العودة   منتديات الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات بالمنطقة الشرقية > - منتدى الشؤون المدرسية > شؤون صحية > منتدى الوقاية من إنفلونزا الخنازير H1N1
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اعتبر مشـاركات المنتـدى مقـروءة
 

 
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2010, 07:03 PM   #1
admin
المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,221
افتراضي طوفان الشائعات والتهويل يطيحان بحملة لقاح أنفلونزا الخنازير

اليوم الإلكتروني
www.alyaum.com
الخميس 1431-02-13هـ الموافق 2010-01-28م العدد 13376 السنة الأربعون
________________________________________
تحقيقات وتقارير
ندوة اليوم تكشف أسرار رفض أولياء الأمور وتجيب عن علامات الاستفهام
طوفان الشائعات والتهويل يطيحان بحملة لقاح أنفلونزا الخنازير
أبرز الأشخاص الذين توجد لديهم عوامل مساعدة للإصابة بالعدوى من مصابي الربو وكبار السن وأصحاب الأوزان الثقيلة
إدارة الندوة هنادي الغدير المحررات سماح سلطان ، نورة الفرس


قبل فترة حدثت خلافات واحتجاجات تزامنت مع بدء انطلاق حملة التطعيم ضد مرض أنفلونزا الخنازير التي دعت إليها وزارة الصحة في المدارس، وقد اشتدت هذه الخلافات لدى الأهالي وأولياء الأمور الذين تعالت أصواتهم رافضين ومحذرين أبناءهم وبناتهم بشدة من تعاطي هذا اللقاح، بسبب أنباء تناقلت عن وجود بعض الآثار الجانبية الخطيرة له، خاصة مع إلزام أولياء الأمور بموافقة خطية قبل إعطاء اللقاح لأبنائهم، الأمر الذي رسم علامات استفهام محيرة حول ماهية هذا اللقاح وهو الأسلوب الذي لم يتبع من قبل وزارة التربية والتعليم في التطعيمات السابقة والتي كان آخرها التطعيم ضد الحصبة، مما أدى إلى بث الشعور بالخوف والرعب بين جميع شرائح المجتمع حتى المثقفين منهم، ليتسبب في النهاية إلى تراجع نسب موافقة أولياء الأمور على تطعيم أبنائهم الطلبة، فلماذا أخفقت حملة التطعيم ضد أنفلونزا الخنازير؟
حقيقة الفيروس
تحدثت ليلى الجداوي طبيبة استشارية عن فيروس أنفلونزا الخنازير وقالت: "إنه مثل فيروس الأنفلونزا العادية غير أن الفرق بينهما هو أن فيروس انفلونزا الخنازير متحور في تكوينه، وغالباً ما تأتي أعراضه على الجهاز التنفسي، حيث يُخشى من الإصابة به على الأشخاص الذين توجد لديهم عوامل مساعدة للإصابة بالعدوى، كالأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي مثل: الربو (يتعاطون أدوية معينة وبخاخات لتوسيع الشعب الهوائية)، أيضاً كبار السن والمصابين بالسمنة وغيرهم، أما الأشخاص الطبيعيون فمثلهم مثل من يصابون بالأنفلونزا العادية التي يشفى منها المصاب بمجرد تناوله للأدوية والمضادات الحيوية، وقد يؤثر فيروس الأنفلونزا العادية ويقتل أكثر من فيروس أنفلونزا الخنازير، لكن الموضوع أخذ أكبر من حجمه بسبب الهالة الإعلامية الكبيرة التي أفقدت الناس الثقة وتسببت في إخفاق الحملة".
إخفاق الحملة ضد الخنازير
تحدثت الأستاذة حذام عبدالعزيز الريس من خلال خبراتها الطويلة التربوية التعليمية الصحية المدرسية فقالت: "هناك عدة أسباب خلف عدم ظهور نتائج مرضية لحملة التطعيم ضد انفلونزا الخنازير من أهمها: قلة الوعي الثقافي الغذائي الصحي بين فئات المجتمع، فإذا كان هنالك وعي متكامل لأهمية التطعيم فلن يؤدي إلى عزوف أولياء الأمور عن تطعيم أبنائهم وذلك خوفاً عليهم مما يحمله اي عقار من جوانب ايجابية وسلبية.
ثانياً: ضعف التحفيز للفئة المستهدفة مما يزيد من مقاومة الرفض.
ثالثاً: عدم قبول التغيير المفاجئ ومقاومته لدى الجمهور، إضافة إلى عدم توافر وسائل وأدوات التغيير البشرية منها والمادية وهذا يتطلب من المسؤولين تحديد أهداف التغير المرغوب بدقة من أجل تسخير الجهود والإمكانات لكي تحقق الهدف من التطعيم، وهذا ما يؤدي إلى خدمة عامة فيما يخص الحملة تتميز بالآتي: أ- منحازة للأهداف العليا للوطن والأمة، ب- ملتزمة بسياسات وبرامج حكومية، ج - منضبطة في أدائها وسلوكها، د - مرنة في تنظيمها وإدارتها.
رابعاً: تناقص الثقة في المؤسسات بمعنى اخر الاختلال في مقابلة الحقوق والواجبات.
خامساً: عدم الرضا إزاء الأداء الحكومي (في تلبية المطالب الخدمية).
سادساً: التراكم التكثيفي للمعلومات مع سرعة الاتصالات وتزايد دور وسائل الاعلام الايجابي والسلبي، مما يحتم حرية الوصول إلى المعلومات الصحيحة وغير الصحيحة، مع ضعف السند المعرفي في اتخاذ القرار وهو سند متنوع المصادر وتتداخل فيه تخصصات عدة.
لقاح قاتل
أما أم مساعد - ولية أمر - فترى: "أن إخفاق حملة التطعيم بدأ مع بداية انطلاقها بسبب الشائعات التي حذرت من تعاطي اللقاح لأنه ضار بالصحة بل قاتل! حيث رأيت في جوال ابني فيديو لفتاة أخذت لقاح انفلونزا الخنازير وتسبب في إصابتها بالشلل فخفت كثيراً على أبنائي وهذا ما دفعني ودفع كثيرا من ربات البيوت لرفض تطعيم أبنائنا باللقاح، فنحن نخاف عليهم حيث سمعنا أنه يسبب الإعاقة وفقدان النطق والعقم وقد يؤدي إلى الموت، ورغم أن وزير الصحة لم يقصر خرج وقام بتطعيم ابنته أمام الناس، إلا أننا لن نخاطر بأبنائنا فأحد أبنائي طفل يعاني من أمراض مزمنة ولا يوجد طبيب أوضح لي مضاعفات تطعيمه بلقاح أنفلونزا الخنازير لذا لن أخاطر به أو بأحد أبنائي»، واستدركت "والله أن نصاب بالانفلونزا خيرٌ لنا من التطعيم بهذا اللقاح المجهول.. والحافظ رب العالمين".
دور الوزارات
أشارت حذام الريس إلى أن جوانب التوعية لا بد وأن تكون وقائية قبل أن تكون علاجية، فالوقاية تبدأ بالتوعية والتثقيف، وقد أخذت عدة مجالات سواء من خلال الشبكة العنكبوتية عن طريق ايقونات خصصتها وزارة التربية والتعليم في مواقعها الالكترونية للتوعية ضد "انفلونزا الخنازير"، أو بعقد الندوات والمحاضرات التي أقيمت بالإدارة العامة، ومن ثم تدريب الطبيبات اللاتي أقمن دورات للمعلمات وبدورهن للطالبات، بالإضافة إلى البوسترات والكتيبات التثقيفية، مما ضاعف شريحة الوعي لدى تلك الفئات وهذا جهد كبير بُذل عليه الكثير من الوقت والجهد والمال، والحقيقة أن الكل قام بدوره إلا أن لكل شيء ايجابياته وسلبياته، فمنظمة الصحة العالمية وهي منظمة لها وزنها انتقدتها اللجنة الدولية الأوروبية بتصريح المتحدثة الرسمية لها فضيلة شايب، حيث تحدثت وقالت: إن المنظمة قد بالغت كثيرا في تحذيراتها من انفلونزا الخنازير واثارت الذعر في انحاء العالم، فالجميع بذل الجهود ابتداء من المنظمة والوزارات.. فالأدوار موزعة بدءاً من الوزارة مروراً بالوحدات الصحية والمدارس وصولاً إلى أولياء الأمور وابنائنا الطلبة والطالبات.
الدور التوعوي
من جانبها رأت الكاتبة خديجة عجاج أن وزارتي الصحة والتربية والتعليم لم تؤديا دورهما التثقيفي والتوعوي والإعلامي كما ينبغي، فالطوفان المتدفق من خلف مواقع الانترنت وبعض القنوات الفضائية التي تشدد وتحذر من التطعيم بلقاح "أنفلونزا الخنازير"، لم يقابل من جانب وزارتي الصحة والتربية والتعليم وحتى بعض الأخصائيين والمثقفين بحقائق ودلائل تعكس ما يدعون ولو بشيء بسيط، فلقد رفعوا شعارات للإنكار والصمت دون الإدلاء بوقائع ملموسة على عكس مواقع الانترنت التي كانت تُفصل في مخاطر اللقاح وما يتسبب به من مضاعفات على المدى القريب والمدى البعيد، بل إنهم صوروا اكتشاف هذا اللقاح على أسس عرقية سياسية تهدف إلى القضاء على الشعوب العربية والإسلامية، إضافة إلى التشكيك بمصداقية من قاموا بالتطعيم من المسؤولين أمام الإعلام، وهذا دليل على مدى الخوف والهلع الذي أصاب الناس ولم يقابل من مسؤولي الوزارات المختصة بالمطلوب.
مكافحة العدوى
وأكدت الدكتورة ليلى الجداوي: "أن الوزارة لم تقصر في عقد الندوات التوعوية فلقد أقمنا الكثير من المحاضرات والنقاشات التثقيفية والتوعوية مع كافة الأقسام المتخصصة في المستشفى، وعلى رأسها "قسم مكافحة العدوى" برئاسة الدكتور أحمد الشهري، والذي أوضح لنا ماهية الفيروس وتاريخه الطبي الذي ظهر لأول مرة قبل فترة طويلة في أسبانيا، والحقيقة أن مشكلة الفيروسات هي أنها في كثير من الأحيان قد تغير الـ (DNA) الخاص بها فتأتي على شكل متحور وتتسبب في نفس أعراض المرض ولكن بطريقة أخرى ومضاعفة أشد».
مناهج التعليم
شاركت حذام الريس بأبحاث وأوراق عمل بالعديد من المؤتمرات الخاصة بالصحة المدرسية داخل وخارج المملكة، وأفادت انه تم طرح أبحاث وأوراق عمل حول الجوانب السلبية الواقعة بالميدان ووضع التوصيات لمعالجتها، وكذلك الصعوبات وحلولها، ولقد كان من أبرز التوصيات خلال السنوات الماضية، إدراج الثقافة الصحية في مناهج التربية والتعليم في كثير من المواد الدراسية مثل: العلوم، الدين، اللغة العربية وغيرها وبمقارنة المناهج الحالية والمناهج قبل عدة سنوات يتضح إدراج الثقافة الصحية بصورة شيقة للطلبة وبإمكانكم الاطلاع عليها بتحميلها من موقع الوزارة. فالجهود واضحة.
آلية التوعية
شددت حذام الريس على أننا كمجتمع نفتقد آليات التوعية الصحية، فهناك عدة أجهزة يجب أن تحمل على عاتقها مسؤولية توفير هذه الآلية، فالتوعية الصحية والتثقيف يرتكزان على الاعلام بالدرجة الأولى، سواء أكان الإعلام المرئي أو المسموع أو المقروء، وذلك لأن الإعلام هو أسرع وسيلة تصل مباشرة لجميع أفراد المجتمع على تنوع فئاتهم، لذا يجب أن يكون الاعلام عاكسا للجانب الإيجابي دون السلبي، أما في هذه الحملة فقد طغى الجانب السلبي على الجانب الايجابي، لذا لا يمكننا أن نلقي بالمسؤولية على جهة معينة، فالكل مساهم في نتائج الحملة سواء الايجابية أو السلبية.
موافقة ولي الأمر على تعاطي اللقاح
علقت الكاتبة خديجة عجاج على طلب موافقة ولي الأمر للتطعيم بقولها "قلة الثقافة والوعي الصحي في المجتمع دفعا بالبعض لاتخاذ من وافق ولي أمره على تطعيمه– للسخرية والتهكم، أذكر على سبيل المثال أن أحد الأطفال– وهو الطفل الوحيد في مدرسة ابتدائية بالقطيف – قام بالتطعيم ضد "انفلونزا الخنازير"، فما كان من بقية الطلاب إلا السخرية به وتلقيبه بـ "الخنزير"، حيث لم يستطع أي من طاقم المعلمين والإداريين وحتى المدير إيقاف هذا التهكم بالطفل، ما تسبب في إصابة الطفل بالاكتئاب ورفضه الذهاب للمدرسة، ما دفع ببقية أولياء الأمور رفض الموافقة على تطعيم أبنائهم قطعياً، وكان بودي لو بادرت إدارة المدرسة لتكريم هذا الطفل ومن يقوم بالتطعيم أو مكافأته حتى يتشجع بقية الطلبة".
وأفادت حذام الريس أن البرامج التي تقوم بها الوحدة الصحية مقسمة إلى أربعة برامج: برامج وقائية، برامج علاجية، برامج تطويرية، برامج ذوات الظروف الخاصة. فبالنسبة للبرامج الوقائية تكون قبل العلاجية وهي عديدة منها التطعيمات المثبتة رسمياً في وزارتي الصحة والتربية، وبعض التطعيمات إلزامية (تدخل ضمن برامج مثبتة) لذا لا تؤخذ لها موافقة خطية من أولياء الأمور، ولكن هناك تطعيمات لا بد لها من موافقة أولياء الأمور وقد دخل ضمنها "لقاح انفلونزا الخنازير".
ضعف الإقناع بالمنتج
سكينة الزاير إدارية في شركة تدريب وطالبة إدارة واقتصاد في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة تحدثت عن الموضوع من نواحي إدارية وتسويقية حيث تؤكد أن توصيل المعلومة للمجتمع يحتاج إلى تسويق، والمسوق يجب أن يكون مقتنعا نفسه بالمنتج الذي يسوق له، فإذا كانت الطبيبات والممرضات والعاملات بشكل عام في الحقل الصحي غير مقتنعات بلقاح أنفلونزا الخنازير، فكيف يمكن لهن إقناع الآخرين به؟ ففي إحدى المدارس لم تنجح الممرضات في إقناع الطالبات بأخذ تطعيم "أنفلونزا الخنازير"، فما كان منهن إلا أن حزمن حقائبهن بما تحويه من لقاحات وغادرن المدرسة وإحداهن تقول للطالبات: "فعلتن خيراً بعدم أخذ التطعيم، لأننا حتى الآن لا نعرف تركيبته أو مضاعفاته!"، لذا فإنه من الضروري اقتناع العاملات في وزارة الصحة ومن ثم إقناع الآخرين، فالمسألة في نظري هي إجادة لطريقة العرض والتهيؤ لإجابات مقنعة على جميع الأسئلة.
كيف نواجه الأخطار
ذكرت الأخصائية الاجتماعية في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الأستاذة أميرة الدوسري: "أنه يجب تهيئة جميع أفراد المجتمع وإعدادهم نفسياً واجتماعيا بشكل تدريجي لمواجهة الأخطار وليس دفعة واحدة كما حدث في حملة "انفلونزا الخنازير"، لأن ذلك قد يسبب لهم النفور ويزيد من عوامل الرفض لأي تغير مفاجئ قد يطرأ، ليبدأ الفرد حينها رحلة البحث عن الحقائق، فلا يجد أمامه سوى الشائعات التي يصدقها حتى وإن كانت غير صحيحة، لذا يجب أن تكون المعلومات التي تطرح في الحملات التوعوية والتثقيفية واضحة ومركزة لا تعتمد على الغموض، بحيث يجد الشخص لكل أسئلته إجابات شافية، وإلا تضاعفت الرهبة والخوف من المصير المجهول وتراجع الجميع. فالعلم بالشيء مهما كان مزعجاً يبقى أفضل من عدمه، ولا سيما أن حملة "أنفلونزا الخنازير" جاءت غامضة ومبهمة الحقائق، الأمر الذي ضاعف علامات الاستفهام ووضع كثيرا من الأسئلة التي لم تجد إجابات واضحة ومباشرة من المسؤولين سوى أن التطعيم بلقاح أنفلونزا الخنازير ضروري وهام دون إشارة إلى ماهيته، أو نفي ما انتشر حوله من شائعات، لذا فإن من المفترض أن يكون هناك إعداد وتهيئة نفسية واجتماعية تدريجية ومدروسة لأي أخطار مستقبلية قد تحدث.
حملة التطعيم المستجدة
وأكدت الدكتورة ليلى الجداوى أن "الحملة المستجدة لكي تنجح لا بد من فتح النقاش للحديث عن سلبيات وإيجابيات اللقاح بشفافية ووضوح، وتكذيب الشائعات المنتشرة حوله، إضافة إلى نشر الوعي والتثقيف من خلال عرض الإحصائيات والدراسات التي تم التوصل إليها.
أما الأستاذة حذام الريس فرأت أن الوقاية خير من العلاج، ومتى ما اتبعنا الوسائل المعينة على ذلك ومن أهمها التغذية الصحية السليمة والحفاظ على النظافة الشخصية والعامة، وقمنا بتقوية مناعة أجسادنا من الداخل فلن نحتاج بإذن الله إلى تطعيم، والمتابع حقيقةً لإحصائيات انفلونزا الخنازير يجد أن معدلات الاصابة بها قد انخفضت بدرجة كبيرة والحمد لله.
وتوقعت أم مساعد (ولية أمر) نجاح الحملة المستجدة إذا ما تمت الاستفادة من الأخطاء السابقة، وعُملت دراسات متخصصة يتم فيها تفادي السلبيات بحيث تعتمد على الصدق والأمانة وتركز على طمأنة المواطنين من التطعيم بلقاح أنفلونزا الخنازير.
المشاركات
الدكتورة / ليلى الجداوي .. استشارية أطفال بمستشفى العيون التخصصي.
الأستاذة / حذام الريّس.
الأخصائية الاجتماعية / أميرة الدوسري.
ولية أمر / أم مساعد.
الكاتبة / خديجة عجاج.
إدارية التسويق / سكينة الزاير
__________________
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 08:28 PM   #2
مطيرة عبدالعزيز
عضو مميز
 
الصورة الرمزية مطيرة عبدالعزيز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: أنا وطـــــــــن
المشاركات: 393
افتراضي

أشكرك على هذا النقل جدا وأنا أرى أن أعظم الأسباب
هو تعدد وسائل الاتصال وعدم الثقة بما هو لدينا .....................
__________________
مطيرة عبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 06:45 AM   #3
قلم حر
عضو جديد
 
الصورة الرمزية قلم حر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 11
افتراضي

حقيقة أنا سمعت عن طريق طبيب سعودي أن هذا اللقاح يؤثر تأثيراً مباشراً على الجهاز العصبي لدى الإنسان .. ولكن لم أتثبت بعد !..


لك أخي من الشكر أجزله على ما أردفت ..

دمتَ بود ..

أخوك.

آخر تعديل بواسطة قلم حر ، 07-02-2010 الساعة 09:35 PM
قلم حر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن »05:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة للإدارة العامة للتربية و التعليم للبنات بالمنطقة الشرقية
الموقع بدعم من صحارى نت