![]() |
![]() |
|
|
#71 |
|
مرشحة لجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: سيفين والنخلة كرم
المشاركات: 304
|
يستسلم كثير من الناس أمام العديد من السلبيات المتأصلة في شخصياتهم، معتقدين أنهم عاجزون عن التغلب عليها، فيقفون مكتوفي الأيدي حيالها. أما الأمر الأخطر فهو أن يظن الشخص أن هذا الاستسلام يعني تسليمه لقضاء الله وقدره، مع أن بين الأمرين اختلافًا كبيرًا جدًا؛ إذ إن الاستسلام يعني التوقف عن العمل وترك الأخذ بالأسباب الكونية والشرعية التي جعلها الله تعالى علاجًا لمواجهة مثل هذه السلبيات السلوكية. أما التسليم فيعني الرضا بما كتبه الله تعالى بعد استنفاد الوسع وبذل الجهد في البحث عن أسباب المشكلة وطرق علاجها، ومن ثم العمل بها على الوجه الصحيح. إن قدرتنا على تغيير سلوكياتنا غير المرغوبة أمر هام جداً في حياتنا ،، وأنت في تغيير سلوكك الخاص تصبح حازماً حقاً ، بل ومؤكداً لذاتك ،لانك تفوقت على نفسك ،وهذا هو ما يعين على ضبط النفس في أغلب الأحيان ، أو دعنا نطلق عليه ×× إرادة التغيير ×× التي تثمر احترامك الخاص لنفسك ولذاتك ،، الطريق من هنا ،، نحن نتغير لنحل مشكلاتنا بطريقة أفضل ، وبالتالي نحيا حياة أفضل ، لذا لا بد لنا أن تنخيل هذه الحياة الفاضلة حتى يمكننا صنعها . بداية التغيير تبدأ من رغبتك فيه ، فلن يمكنك أن تتغير إلا إذا رغبت أنت بذلك ، كما أن أي تغيير صاحبه غير جاد فيه فهو تغيير هش لا قيمة له . فلسان الحال أبلغ من لسان المقال وصوت الفعل أقوى وأعذب من صوت القول ، ولا يمكن للتغيير أن ينجح ويستمر بالكلام والخطب ولكن بالممارسة والتطبيق . استعن بالله ، فهو خير معين للمرء . والإنسان لا يمكن أن يكتب له النجاح دون توفيق من الله عز وجل . فاسأل الله أن يعينك ويقوي ظهرك ،أكثر من الدعاء والاستعانة بالله تعالى ليرزقك التوفيق والسداد وييسر لك طريق الصلاح ، فالموفق من وفقه الله والخاسر من خذله الله .. التغيير عملية تتطلب كثيراً من المعرفة عن أنفسنا وعن الهدف الذي نتحرك في اتجاهه ، وتتطلب أيضاً الكثير من المهارات . وعموماً كلما ارتفعت طموحات الفرد ومستواه الثقافي كان استعداده للتغير أكثر . لكل تغيير مقاومة جلية وأخرى خفية ،فاحرص على التعرف عليها واستمالتها وترويضها ، ولا تهملها فيتعاظم أمرها ويزاد شرها . التغيير مشروط بقناعتك بأنه ممكن ،فحدث نفسك أنه ممكن وأنك بإذن الله تستطيع .... تخط الخوف من التغيير ،الخوف من مواجهة موقف جديد ،الخوف من الأخطاء ،الأخطاء ليست فشلاً بل محولاً لاتجاه جديد ونتائج جديدة . إذا كنت جاداً في تغيير طباعك وعاداتك وأفكارك وسلوكك ليكن شعارك << ما ضعف بدن عمّا قويت عليه النية >> أي أن عزمك على فعل شيء أو تركه هو القوة الدافعة والمحركة ،فإذا كان عزمك وتصميمك قويين استجاب البدن وانصاع لأوامرهما . هناك نقطة جوهرية في إحداث التغيير أو التعديل في الطباع ، وهي أنك لا بد أن تعرف أن طبيعة كل انسان غنية بالممكنات والمواهب والقدرات التي عليه أن يكتشفها ويحسن استغلالها . إن الذين غيروا طباعهم وثاروا على نقاط ضعفهم هم الذين وضعوا أيديهم على مكامن القدرة في شخصياتهم ووظفوها أفضل توظيف وبإمكانك أنت أيضاً أن تشق طريق التغيير مثلهم إذا جربت أن تغّير سلوكاً أو طبعاً ،أو كسرت عادة مألوفة فلم تعد أسيرها ولم تعد تستعبدك ، فإن ذلك يعني أن لديك القدرة على تغيير سلوك آخر و اجتناب عادة سيئة أخرى ، كما يعني أن إرادتك قوية وأنك أنت الذي بت تتحكم بنفسك وغرائزك وشهواتك لا هي التي تتحكم فيك . الوحدة قاتلة، وطريق التغيير طويل وشائك، لذا فأنت بحاجة إلى خليل مؤيد لأفكارك التغيرية، يؤانسك في وحشتك، ويخفف عليك غربتك، ويسليك عندما يضيق صدرك من نقد المعارضين وإساءة المقاومين. الطبع يكتسب من الطبع، فكما أنّ معاشرة الضعفاء ومسلوبي الإرادة تنقل عدوى الضعف والانهيار إلينا، فكذلك معاشرة الأقوياء وأصحاب العزائم تنقل بعض شحنات القوة والجرأة التي يتمتعون بها. فإذا كان صديقك خائر الإرادة، مغلوبًا على أمره، لا يستطيع مقاومة طبع سيِّئ أو عادة سلبية أو خلق مشين، فإنّه قد يترك في نفسك فكرة أنّك لستَ الوحيد المصروع، بل الصرعى كثيرون. ولهذا فأنت بحاجة إلى مصادقة ومعاشرة ومسايرة الذين اقتحموا أسوار الضعف والتردد، وتمكّنوا من مقاومة طباعهم السيِّئة. تجارب الذين حاولوا تغيير طباعهم ونجحوا تنفعك في معرفة الطرق التي استخدموها للوصول إلى التغيير ، وفي الإرادة التي استقوا بها على إنجاز أهدافهم وبلوغ النتائج المذهلة . هناك نفر قليل من الناس لو تغير **** ابن الخطاب لتغيروا، وأفضل أسلوب للتعامل مع هؤلاء هو عدم الالتفات إليهم، كما أن الزمن كفيل بإبعادهم عن طريقك إما بالإقالة أو الاستقالة أو التقاعد أو الانتقال أو الموت أو... إلخ. نتائج التغير لا تأتي سريعًا... لا تتأفف... أو تنسحب في منتصف الطريق.. كن صبورًا ولا تتعجل الثمار قبل نضوجها وإلاّ أكلتها فجّة.... لا تغيير من غير مرونة، لذا احذر أن تلجأ إلى سياسة «إما... وإلا...» أي إما أن تقبل العملية التغيرية بالكامل وإلا فلا تغيير، فالتغيير في الطباع يحتاج إلى وقت، ولكنّك يمكن أن تتلمّس آثاره الأولية كلّما خطوت خطوة في اتجاه إصلاح ما فسد منك. كل تغيير له ثمن، فإما أن تدفع ثمن التغيير أو تدفع ثمن عدم التغيير، علمًا بأن ثمن التغيير معجل وثمن عدم التغيير مؤجل، والعاقل من أتعب نفسه اليوم ليرتاح غدًا. إن بداية كل جديد هو أصعب ما في الأمر. لذا عندما تبدأ بأي من هذه النصائح ستشعر في البداية بعدم الرغبة في الاستمرار، لكن مع المثابرة ومقاومة الروح السلبية الكامنة فينا ستتمكن من الاستمرار وتتغلب على خمولك وأسلوب حياتك الفاتر وتستمتع بالقيام بما هو جديد ومختلف.. إن التجديد والتغيير هو أكثر الثوابت في حياتنا التي نحتاجها باستمرار كاحتياجنا للماء والهواء.. فلا تبخل على نفسك بالتجربة.. تجربة التغيير. د/ خالد سعد النجار
مجموعة تطوير الذات
__________________
آخر تعديل بواسطة فاطمة الجعيد ، 31-07-2010 الساعة 03:24 AM |
|
|
|
|
|
#72 |
|
مرشحة لجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: سيفين والنخلة كرم
المشاركات: 304
|
خصوصية الفِكر 00 00000 إن احترامي لك لا يعني بتاتًا أن أُسلِم بكل ما تقول ..وتخطئتي لإنسان ما، لا تعني ابدًا أني أفضل منهُ. إن حقيقة الفضلِ لا يعلمها إلا الله، والائمة الراسخون قد تقع منهم هِنات، وما يهدم ذلك حُصولها بالسّهر والإخلاص والدأب والتّفاني. من درر الشيخ محمد الغزالي رحمه الله
__________________
آخر تعديل بواسطة فاطمة الجعيد ، 31-07-2010 الساعة 03:21 PM |
|
|
|
|
|
#73 |
|
مرشحة لجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: سيفين والنخلة كرم
المشاركات: 304
|
في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فشاهدوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: " لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك " : : : في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم بدأ الموظفون بالدخول الى القاعة المخصصة للعزاء .. والتي وضع بداخلها كفن الميت .. في حين تولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن .. وكلما رأى شخص مايوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئ ما قد لامس أعماق روحه .. : : : لقد كان هناك في أسفل الكفن .. مرآة تعكس صورة كل من ينظر الى داخل الكفن.. ويوجد بجانبها لافتة صغيرة تقول: "هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت " : : : حياتك لن تتغير.. عندما يتغير .. معلمك أو محاضرك مديرك أو أصدقاؤك زوجتك أو أقرباءك مدرستك أو تخصصك مكان عملك أو حالتك المادية . . . . حياتك تتغير عندما تتغير أنت ! وتقف عند حدودٍ وضعتها أنت لنفسك ! راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة !! كن رابحاً دائماً وضع حدودك على هذا الأساس وعلى هذا الأساس تصنع الفرق في حياتك . ( منقول )
__________________
|
|
|
|
|
|
#74 |
|
مرشحة لجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: سيفين والنخلة كرم
المشاركات: 304
|
![]() ××× "" إن من الناس من يختارهم الله ، فيكونون قمح هذه الإنسانية : ينبتون - ويحصدون - يعجنون - ويخبزون ،،ليكونوا غذاء الإنسانية في بعض فضائلها "" ××× وصف راق ،،وربي يجسد الإنسان المعطي بحبة القمح التي تسامت عن كونها حبة قمح عندما ذكرت في القرآن ،، وعندما وصف بها الأجر المضاعف ،، والتي كانت رؤيا أنقذت نبينا يوسف عليه السلام حينما فسرها !!!! أي فخر وزهو يكسو محيانا عندما نشبه هنا بالقمح !!! مصطفى صادق الرافعي
وحي القلم
__________________
آخر تعديل بواسطة فاطمة الجعيد ، 02-08-2010 الساعة 02:26 AM |
|
|
|
|
|
#75 |
|
مرشحة لجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: سيفين والنخلة كرم
المشاركات: 304
|
__________________
آخر تعديل بواسطة فاطمة الجعيد ، 02-08-2010 الساعة 01:58 PM |
|
|
|
|
|
#76 |
|
مرشحة لجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: سيفين والنخلة كرم
المشاركات: 304
|
لأننا نحيا في زمن معقّد، أورثنا هذا تحفزا شديدا في التعامل مع الأشياء، والأشخاص، والمواقف!.. نظن أننا يجب أن نعصر الذهن كثيرا، ونفكّر بلا كلل كي يمكننا التعامل الأمثل مع الحياة ومواقفها.. وهذا ليس دائما الشيء الصحيح! يؤكد ذلك علماء الإدارة وهم يؤكّدون أن الإبداع معناه "أن تأتي بجديد" حتى وإن كان هذا الجديد بسيطا، يسيرا، المهم أن تلتقطه عينك ويقتنصه عقلك المتأهب.. ويؤكّدون أن عصر الذهن دائما وأبدا، كي يأتي بالعجائب، يوقعنا في مشكلة ألا نرى الحلول القريبة الماثلة أمامنا!، والتي قد لا تحتاج منا إلى كثير تفكير وإرهاق، بقدر ما تحتاج إلى بساطة وإبداع. إننا أخي الكريم قد نحتاج أحياناً إلى أن نتعامل مع الأمور ببساطة، وبدون تعقيد، وأن نبحث تحت أقدامنا عن الحلول والأطروحات المناسبة. وتعالَ نقرأ القصة القادمة، لنؤكد ثانية كيف .... أننا قد لا نحتاج إلى أن نذهب بعيداً لرؤية شيء قد يكون ساكناً بين أيدينا. فلقد كان هناك رجل قد حُكم عليه بالإعدام في عصر لويس الرابع عشر، وبينما هو في ليلته الأخيرة إذ دخل عليه الملك لويس الرابع عشر بنفسه، وقد كان معروفاً عنه ولعه بالحيل والتصرّفات الغريبة.. وقال للسجين: أنت الآن في ليلتك الأخيرة، ولكن دعني أعطيك فرصة أخيرة قد تنجو بك من الموت، هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة، إن تمكنت من العثور عليه أمكنك الخروج منه والنجاة، وإلا فأنت ميت، وأمامك من الوقت حتى مشرق الشمس! وغادر الملك الزنزانة ومعه الحراس، وتركوا الرجل يفتّش في جنون في كل زاوية وركن عن المخرج الذي تحدث عنه الملك. ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة بسجادة بالية، وما إن فتحها حتى وجدها تأخذه إلى سلم يهبط به إلى سرداب سفلي، ويليه سلم آخر يصعد به مرة أخرى، وظل يصعد إلى أن بدأ يحسّ بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل، إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها. فعلم أنه قد ضل الطريق، وقرر أن يعود ليبدأ من جديد. راح يفتش ثانية في أركان الزنزانة ويضرب بكلتا يديه على جدرانها، وإذ به يشعر بأحد الأحجار ينزاح من مكانه، فاستبشر خيرا، ودفع الحجر إلى الخلف حتى بدا له سرداب ضيق، فأخذ يزحف على بطنه، والأمل قد بدأ يلوح في أفقه المكدود، واستمر زحفه لساعات أخذت ثلث ليله، لكنه في النهاية وجد نفسه أمام فتحة يدخل منها ضوء القمر لكنها مغلقة بسياج من حديد. وعاد السجين خائبا إلى سجنه يفتّش فيه عن المخرج، فتارة يضرب الأرض، وأخرى يختبر الجدران، وثالثة يطالع السقف، ومر الليل، ولاحت له الشمس من خلال النافذة، ووجد وجه الملك يطل عليه من الباب ويقول له: أراك ما زلت هنا. فقال له السجين: كنت أظنك صادقاً معي سيدي الملك. فقال له الملك: لقد كنت صادقا بالفعل! سأله السجين: كيف هذا وأنا لم أترك زاوية من زوايا الزنزانة إلا وفتشتها، فأين هذا المخرج إن كنت صادقا. قال له الملك: لقد كان باب الزنزانة مفتوحاً طوال الليل، لكنك لم تفكّر أن تدفعه بأناملك لتكتشف ذلك. إنه الحل السهل، أهمله العقل في زحمة الحلول المعقّدة، والأفكار المتشابكة. نعم نحتاج إلى الإبداع والتفكير بشكل مختلف، لكننا لا يجب -ونحن نُبدع ونبتكر- أن نهمل النظر والتأمل فيما بين أيدينا، لنرى حلاً بسيطاً قد يكون فيه الخلاص والنجاح. كريم الشاذلي
__________________
|
|
|
|
|
|
#77 |
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 54
|
قصــــــة رائعـــــــــة ..يبقـــــى صــــــداها في ذاكـــــرة كل إنســــــان حكـــــيم ( بصــفة خاصـــــة )
بــــــــوركـــــــــت أنامــــــــــلك المــــــــبدعـــــــة .. |
|
|
|
|
|
#78 |
|
مرشحة لجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: سيفين والنخلة كرم
المشاركات: 304
|
..بصفة خاصة ..
بنكهة خاصة .. تأتين دوماً وأبداً تذيبين جليد المكان وتصهرين كل علامات التعجب والإستفهام فيتطاير رذاذ شكري والثناء .. يالك من .. كيميائية مخترقة ![]()
__________________
|
|
|
|
|
|
#79 |
|
مرشحة لجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: سيفين والنخلة كرم
المشاركات: 304
|
![]() قال الشيخ على الطنطاوي يومًا : لاتقل : مايصنع طالب مثلي ضعيف في أمة قوية , فإن الأندلس المسلمة كانت في عصرها أقوى ! إن الدهر ياأخي دولاب , والأيام دول , وإن في الشرق ادمغة , و في الشرق سواعد , وفي الشرق مال , ولكن ينقص الشرق العلم , فاحمله أنت واصحابك ! وكونوا سواعد في الشرق شرقيين معتزين بشرقيتكم الخيرة , كما يعتز الغربيون بغربيتهم الظالمة الطاغية ! واعلموا أن مهمتكم ليست في ورقة تنالونها , ولكن مهمتكم أمة تحيونها ""
__________________
|
|
|
|
|
|
#80 |
|
مرشحة لجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: سيفين والنخلة كرم
المشاركات: 304
|
//الحضور// اللائـــــــــــــــــــق .. يوازي // الغياب //اللائـــــــــــــــــــــق .. كلاهما مضئ .. !! كلاهما إجابة ..!! مساحتي الأجمل .. روادها الأبهى : أستأذنكم برهة من الزمن أترككم فيها في حفظ الكريم لم ولن أفتقدكم .. لأنك معي .. مابين النبضة والنبضة استعيد عابق ذكركم .. وأبقى وفية لكم .. يامن أصافيه في حل ومرتحل ومن أخالصه إن غاب أو شهد و.د.ا.ع.ا ( تسجيل خروج )
__________________
آخر تعديل بواسطة فاطمة الجعيد ، 05-08-2010 الساعة 12:13 PM |
|
|
|
![]() |
|
![]() |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
|
![]() |