![]() |
![]() |
|
|
#1 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 8
|
بسم الله الرحمن الرحيم
استبيان عن مدى حاجتك لبرنامج "الرشدنة" (صناعة الانسان الرشيد)، للدكتور احمد بن علي المبارك ((أ)) 1. هل ترغب ان تكون عقلانيا؟ 2. هل ترغب ان تكون حكيما؟ 3. هل ترغب ان تكون رشيدا؟ 4. هل ترغب ان تنعت بانك ذو تفكير علمي؟ 5. هل ترغب ان توصف تصرفاتك وقراراتك بانها عقلانية وحكيمة ورشيدة؟ ((ب)) 6. هل تكره ان توصف بانك سفيه؟ 7. هل تكره ان توصف بانك احمق؟ 8. هل تكره ان توصف بانك ***؟ 9. هل تكره ان يوصف تفكيرك بانه غير عقلاني؟ 10. هل تكره ان توصف قرارتك وتصرفاتك بانها تصرفات سفيهة او حمقاء او ***ة؟ ((ج)) 11. هل سمعت بالرشدنة؟ 12. هل تعرف انموذج الرشد؟ 13. هل تعرف معنى السلوك الرشيد وفقا لمنهجية الرشدنة؟ 14. هل تعرف العناصر العامة للسلوك الرشيد؟ 15. هل لديك فكرة عن المعايير الخاصة بالرشد الفكري، والرشد العاطفي والرشد السلوكي؟ اذا كانت جميع او حتى معظم اجاباتك على الاسئلة ((أ)) نعم، الاسئلة ((ب)) نعم، الاسئلة ((ج)) "لا"، فانت على مستوى المعرفة والمهارات في حاجة ماسة لبرنامج الرشدنة، فتابع معنا سلسلة التعريف بمنهج الرشدنة، الهادف الى اكسابك صفة الرشد في الجوانب الرئيسة لشخصيتك، الجانب الفكري، الجانب العاطفي، والجانب السلوكي، وغيرهما من الجوانب |
|
|
|
|
|
#2 |
|
زهرة المنتدى
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: سعودية وحلم التدريس ابعدني عنها
المشاركات: 1,847
|
اهلاً بك د.احمد وبنتظارك |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 8
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اذا فطالما انت في حاجة الى الرشدنة من واقع الحلقة التمهيدية "(الرشدنة) للدكتور احمد علي المبارك" التي كانت على شكل استبيان، فاستمر معنا في التعرف على الرشدنة من خلال متابعة سلسلة حلقات التعريف بالرشدنة، التي ستنشر كتابة تباعا، والمدعومة احيانا بمقاطع فلمية، بالصوت والصورة، من موقع اليوتيوب فها هي الحلقة الثانية في سلسلة التعريف بالرشدنة "(الرشدنة) للدكتور احمد علي المبارك"/ 1 ، التي تعطي تعريفا عاما للرشدنة: الرشدنة او برنامج صناعة الانسان الرشيد هي منهج سلوكي وبرنامج تدريبي هي تطبيق انموذج الرشد على الجوانب الرئيسة في شخصية الانسان: الجانب الفكري والعاطفي والسلوكي ولانموذج الرشد اربعة عناصر وهي:- 1- الحق 2- الاصلاح 3- النفع والخيرية 4- الاخذ بالتي هي احسن وتهدف الرشدنة الى اكساب الانسان الرشد في انشطة حياته المختلفة الشخصية والاسرية والاجتماعية والادارية ويستفيد منها كآفة فئات المجتمع، أي كل من يريد ان يكون رشيدا، وان كان من المفترض ان تكون فائدة الشباب اكبر، كونهم في بداية تجاربهم الحياتية، العلمية والعملية، والاسرية والاجتماعية وسواها مع التنبيه الى اننا سوف نعطي المعلومات كتابة تباعا بشكل مبسط ومختصر ما امكن، وعلى شكل جرعات خفيفة او لنقل مخففة، وقد نبدأ بالاجمال والخطوط العريضة، ثم نعود للايضاح والتفاصيل، كما سوف نحاول اعطاء تطبيقات وحالات دراسية وللمعلومية فان افكار الرشدنة موجودة في مواقع مختلفة: اليوتيوب، الفيس بوك، الويندوز ليف، التويتر، الكليكوت، وفي الجوجل نفسه باسم الدكتور احمد علي المبارك، الرشدنة، برنامج صناعة الانسان الرشيد، الادارة بالقواعد الذهبية ونحو ذلك ولنشاهد الحلقة المرئية معا لنستفيد المزيد http://www.youtube.com/watch?v=r6SN-F_tw5Y |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 8
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اذا ها نحن نلتقي في الحلقة الثالثة، من حلقات سلسلة التعريف ب"الرشدنة" لكاتب هذه السطور، وذلك اذا اعتبرنا الحلقة التمهيدية هي الحلقة الاولى، وسوف نلتقي، بعون الله، مرة في الاسبوع او نحو ذلك، وستنشر الحلقة الجديدة خلال الاربع والعشرين ساعة، ما بين مساء الجمعة ومساء السبت، قدر الامكان، فترقبني خلال تلك الفترة لا اخفيك انني اميل الى التطويل في عملية التمهيد ل "الرشدنة"، فالتواصل معك لا يمل، ولتكوين الخلفية المناسبة لديك، فمشوارنا انشاء الله سيكون طويلا، لطول المنهج وعرض البرنامج، فالحكم على الشئ فرع عن تصوره، كما اني اقصد التأكيد على بعض المضامين احيانا اكثر من مرة، لكي ترسخ في ذهنك، ولكي يكون التأسيس لديك قويا، ومن تعجل شيئا قبل آوانه عقب بحرمانه، ولا شئ اضر على نجاح المشروع، أي مشروع من مطبة احراق المراحل، لان التعجل، دائما يأتي على حساب التأسيس الصحيح، وبالتالي فما بني على ضعيف فهو ضعيف، قياسا على ما بني على باطل فهو باطل، مع الحذر من الوقوع في فخ عقدة المثالية، بسبب الخوف من آفة العجلة، أي ان يستمر الشخص في التعديل والاضافة الى مشروعه الى ما لا نهاية، دون ان يقدمه للناس، حتى تطير الطيور بارزاقها كما يقولون، بعد ان يصبح مشروعه خارج الزمان والمكان وظروف الحال، وما كأنك يا بو زيد غزيت مع التأكيد على اننا سوف نتناول الخطوط العريضة للمنهج حتى نستكمل الصورة، ومن ثم نبدأ في الدقائق والتفاصيل، والامثلة والتطبيقات العملية ثم انني لن افوت فرصة التعريج على الفوائد الجانبية اذا ما لزم الامر، فالحكمة ضالة المؤمن، اني وجدها فهو احق الناس بها، كما سوف احرص على ان يكون الاسلوب في غاية البساطة بالنسبة لك، بعيدا عن التقعر، اسلوب عفوي مجالسي، من القلب الى القلب ليس اكاديميا، وليس كاسلوب البحوث العلمية لقد اعطيت في الحلقة السابقة تعريفا سهلا للرشدنة، وعرجت معك على ذكر عناصر انموذج الرشد، وذلك بعد ان سمينا الجوانب التي يقصدها البرنامج في شخصية الانسان، مختتمين ذلك بالتأكيد على استفادة الشخص من الرشدنة في كآفة مجالات حياته، لعلك تعود الى الحلقة اذا احببت ان تجدد معلوماتك في هذا الحلقة، افيدك علما ان البرنامج "صناعة الانسان الرشيد" ينطلق من ان هناك هيمنة للطرح الغربي في الساحة، في مجال تطوير الشخصية، كما هو الحال في مجال التطوير الاداري، ويذهب البرنامج الى ان النماذج الغربية في اقصى درجات المنفعة والاهمية، ولا اخفيك انني من تلمذة الغرب، حيث مكثت هناك قرابة عشر سنوات ما بين امريكا وبريطانيا، واذا ما حانت الفرصة فسوف احدثك عن تجربتي هناك، في الوقت المناسب، فهي تجربة ثرية، المهم ان جل ما ادعو اليه هو ان يكون لنا كمسلمين اضافة لطروحات الغرب، في مجال تطوير الشخصية، وذلك لمنفعة البشرية ككل، أي ان ندلو معهم بدلونا، ام اننا لا دلاء لنا!؟ (راحت ايام الدلو مع البير والجفر) الاسلام اسلوب حياة، ومشروع حضاري، وللاسلام منهجه في بناء الانسان، وضمن ذلك المنهج، ثمة ما يسمى المنهجية الاسلامية لبناء الشخصية، ومن رحم هذه المنهجية ولدت"الرشدنة"، لكن لم يكن الحمل هينا، ولا الولادة سهلة، فلم يقل لنا القرآن هذه عناصر منهجية بناء الانسان الرشيد، واحد.. اثنين.. ثلاثة، انها مبثوثة في ثنايا الكلم الالهي، انها موزعة بين السطور، انها متفرقة في تجاويف الاصداف، لآلئ تحتاج لمن يجنيها، ويحسن نظمها، نعم لقد كان دون ذلك خرط القتاد، وصعود الجبال، بل والحفر في الصخور، ومن يتهيب صعود الجبال، يظل ابد الدهر بين الحفر.. صدقني انه قرابة عشرون عاما من الهم والتفكير والحلم والعمل الدؤوب، حتى اشرقت الرشدنة وتبدت ملامحها، ولا يزال العمل والمشوار طويل، ولكن مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة، كما يقول المثل العالمي، فالغاية والهدف ان تصبح الرشدنة علما قائما بذاته، يرتشف رحيقه الناس، ويشتم شذاه جميع البشر، في كآفة اصقاع الارض جاءت "الرشدنة" تنطلق في جذورها من المنظور الاسلامي، ولكنها في فروعها تلتقي مع احدث التصورات والمنهجيات في تطوير الذات، ما كان منها شرقيا وما كان غربيا الشاب الرشيد، الموظف الرشيد، القائد الرشيد، ولنقل الانسان الرشيد، بكآفة ادواره الاسرية والاجتماعية والرسمية، كل اولئك هم محل اهتمام "الرشدنة"، مع التأكيد على ان لفظة الانسان في اللغة العربية الفصحى، تشمل الذكر والانثى معا، فليس في اللغة العربية كلمة انسانة، فعندما نقول صناعة الانسان، فنحن نقصد الجنسين، والى لقاء متجدد |
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 69
|
يعطيك العافية حبذا لو تذكر لنا سيرتك الذاتية
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 8
|
اشكرك على الاهتمام، واشكر من خلالك كامل المنتدى وعموم الاعضاء الكرام، ونزولا عند رغبتك تجد سيرتي الذاتية، ارجو ان تكون ذات جدوى بالنسبة لك، فقد يرى المنتدى انها لا تهم معظم الاعضاء:
الدكتور / أحمد بن علي سالم المبارك / السيرة الذاتية · حاصل على شهادة الدكتوراة من بريطانيا، في السلوك الانساني/ حوافز العمل وحاجات الانسان من المنظورين الغربي والاسلامي 1998م ، والماجستير في الادارة من امريكا 1992م، والبكالوريوس من جامعة الملك سعود، في العلوم الادارية 1983م · باحث في بناء الشخصية، وتنمية الموارد البشرية، والتطوير الاداري · مبدع المنهجية الجديدة الرشدنة: "برنامج "صناعة الانسان الرشيد"، الهادف الى صناعة القيادة الرشيدة، المدير الرشيد، الموظف الرشيد، الشاب الرشيد، والانسان الرشيد بشكل عام · صاحب مركز "صناعة الشخصية"، لتطوير الشخصية ومؤلف كتاب " الادارة بالقواعد الذهبية"، كتاب "رسالة الى زوجتي العزيزة" · عاكف على تصميم وتأليفسلسلة من الكتب والبرامج التدريبية، المتفرعة عن منهجه (برنامج "الرشدنة")، نحو "الرشد الفكري"، "الرشد العاطفي"، "الرشد السلوكي"...الخ · قدم العديد من المحاضرات والبرامج التدريبية، ضمن اطار منهجه، وسواه، كالقيادة والحوافز والاتصال، وذلك في جهات ادارية حكومية وشركات خاصة، داخل المملكة وخارجها، حضرها اعداد كبيرة من الرجال والنساء، كما شارك في بعض البرامج بالاذاعة والتليفزيون · شارك مدربا في مشاريع تدريب وطنية، نحو برنامج صندوق الموارد البشرية، لتأهيل طالبي العمل، وبرنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي، لتأهيل المبتعثين · حاصل على دورات تدريبية في العديد من المجالات، نحو مهارات التدريب، فنون الالقاء، البرمجة النفسية، علم الطاقة، الموارد البشرية، وغيرها · اخصائي تطوير موارد بشرية في مؤسسة النقد العربي السعودي بالدمام لمدة خمس وعشرين سنة، وعضو الجمعية السعودية للادارة · ينشر مقالات في التطوير الاداري في صحف سعودية مختلفة، وقد تناولت الكثير من الصحف والمجلات منهجه وشخصه، بالتغطية والتحقيق · قدم العديد من اوراق العمل حول قيم واخلاقيات المهنة، برنامج "الرشدنة"، الادارة بالقواعد الذهبية، وغيرها في مؤتمرات علمية مختلفة بالغرب، وملتقيات متخصصة في المملكة · نال العديد من شهادات التقدير على القيام بادوار اجتماعية وتطوعية، مقدمة من جهات حكومية وغير حكومية · له قرابة خمس وعشرين سنة خبرة، في القاء وتنظيم الانشطة الثقافية والدعوية والتوعوية في الاندية الرياضية والمساجد والمراكز الاسلامية، في الداخل والخارج http://www.youtube.com/watch?v=F_Q4Opd7o_s آخر تعديل بواسطة د احمد المبارك ، 10-08-2010 الساعة 11:06 PM |
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 8
|
الحلقة الرابعة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم الحلقة الرابعة/مواصلة التعريف العام بالرشدنة اخي/ ايها الانسان العظيم (وكما اشرنا في حلقة سابقة ان كلمة انسان في اللغة العربية تشمل الذكر والانثى) سعيد للالتقاء بك في حلقة من حلقات التعريف بمنهجي/ برنامج "الرشدنة"، او صناعة الانسان الرشيد، حيث نواصل حلقات التعريف العام بالرشدنة لقد اقتضت عملية تصميم او بلورة "الرشدنة، الرجوع الى مصادر ومراجع من ابرزها القرآن الكريم وتفاسيره، الاحاديث وشروحاتها، علوم شرعية مختلفة من اهمها علم المقاصد، علم الحديث، علم القواعد الشرعية، اضافة الى العديد من كتابات العلماء المسلمين القدامى، وخصوصا المتعلقة بالتربية والتعليم، تهذيب الاخلاق، السياسات الشرعية، الاحكام السلطانية...الخ. طبعا بالاضافة الى المراجع الحديثة في مجال تنمية الذات وبناء الشخصية وقد مرت الرشدنة في رحلة تطورها بمراحل، الا وهي: 1-مرحلة/ نظرية الفوز العظيم: وكانت تلك حجر الزاوية في رسالتي للدكتوراة في بريطانيا، وتنطلق هذه الفكرة من قوله تعالى: "ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما"، وقوله تعالى:" واما من خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم"، حيث تذهب هذه النظرية الى ان الله سبحانه وتعالى يدعو الانسان الى ان يزن اموره وفقا لتركيبة او معادلة اسميناها معادلة الربح والخسارة، بما في ذلك مسألة تحديد موقفه من خالق الكون، والعجيب ان الانسان أي انسان، وبطبعه وغريزته يحب الفوز ويكره الخسارة، فكانت هذه الوصفة متوافقة بشكل تام مع طبيعة الانسان، ولو حاولت ان تطبق هذه الوصفة معيار الفوز "الربح" والخسارة في مجمل حركتك اليومية لتضاعفت لديك الثمار، ولتناقص الغبن والعوار 2-انموذج الادارة بالقواعد الذهبية: والادارة هنا تتناول ادارة الذات وادارة المنظمات على حد سواء، وينطلق الانموذج من التعامل مع القواعد الفقهية بصيغة جديدة، عن طريق نقلها من محيط استخراج الاحكام والفتوى والعلوم الدينية البحتة، الى مجال التطوير الاداري وتنمية الذات، حيث يتم انزال او اسقاط، او دعنا نقول تطبيق هذه القواعد، او المختار منها على السلوك الانساني، الشخصي والتنظيمي، وادرك انك تحتاج للمزيد من الايضاح في هذه النقطة، ولهذا فسوف اخصص –لاحقا- حلقة تعطي امثلة على تطبيق القواعد الفقهية على سلوك الانسان هذا وفي امكانك اذا كنت ترغب في المزيد من هذا الموضوع، ان تبحث على قوقل بعنوان "الادارة بالقواعد الذهبية"، كما وان هناك كتابا لي بهذا العنوان يباع في مكتبة جرير 3-برنامج صناعة الانسان الرشيد او "الرشدنة": حيث تم التوصل الى الرشدنة بعد العديد من الاضافات والتعديلات والتحسينات والمزج والفصل، لما سبقها من اطروحات او اعمال، حيث جاءت بمنظومة من المصطلحات والمفاهيم، والمبادئ والقواعد، والمنهجيات والآليات، البسيطة في مغزاها والعامة في تطبيقها، مما يتيح للجميع فرصة الاستفادة منها، وفي مختلف الاصعدة والمجالات، والى لقاء متجدد http://www.youtube.com/watch?v=XhJyHyKaAEQ |
|
|
|
|
|
#8 |
|
مشرفة منتدى تقنيات التعليم
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 820
|
مبدع المنهجية الجديدة الرشدنة د أحمد المبارك سعيدين جداً بتواجدك معنا حتى ننهل من علمك ونتزود بهذا المنهج الجديد ![]() |
|
|
|
|
|
#9 |
|
مشرفة منتدى تقنيات التعليم
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 820
|
د أحمد المبارك
بارك الله في جهودك وبانتظار الحلقات المقبلة |
|
|
|
|
|
#10 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 8
|
الاخت المشرفة صباح اشكرك وارجو ان اكون عند حسن الظن وارجو ان يكون المنهج اضافة حقيقية للجميع
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
|
![]() |