![]() |
![]() |
|
|
#51 |
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 267
|
![]() ![]() أخي رائف نحن أما خيارين إما أن نرى النصف الفارغ أو الآخر المليء فأيهما نختار؟؟ نعلم أيضا أن الماء غني بالشوائب لكنا نعمل على تتنقيته و و تبريده و تعطيره لنستمتع به عذبا رائقا لحظات الحياة قصيرة و الأذكياء فقط هم من يعيشون اللحظات القصيرة بمتعة و يضفون السعادة على من حولهم و يتمتعون بمهارة قلب التراجيديا إلى كوميديا دامت ضحكاتك سعيدة و من القلب أعتذر عزيزتي هند على المقاطعة كنت أقرأ بمتعة و استوقفني الرد الأخير دامت لحظات السعادة لنا طويلة
|
|
|
|
|
|
#52 |
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 72
|
موضوع قرأته فأوعز لي الحنين إلى تنشيط مقومات الاستمتاع أثناء العمل هل أنت سعيد في عملك ؟؟ د. صالح سليمان الرشيد أعرف أنني عندما أطرح هذا السؤال سأتسبب عن دون قصد في تقليب المواجع لدى كثيرين، بل إنني أكاد أسمع تنهيدة القارئ عندما يسقط بصره على هذا العنوان، إن الأمر لا يحتاج إلى إجراء الدراسات والأبحاث الأكاديمية والميدانية للتعرف على عدد من يشعرون بالسعادة والتعاسة في عملهم، ولكن يكفي فقط التطلع في وجوه الناس وهم يتجهون بتثاقل إلى أعمالهم كل صباح، أو وهم يهرولون إلى منازلهم في المساء، أومشاهدتهم في مكاتبهم وهم يترقبون عقارب الساعة ويلعنون الوقت الذي يسير مثل السلحفاة، أو ملاحظتهم وهم يتحدثون بكل ضيق وملل مع عملائهم وزملائهم, أو عندما ننصت إليهم وهم يقصون علينا متاعبهم وهمومهم في العمل. معظم الناس حولنا يتمنون في قرارة أنفسهم أن يعود بهم الزمان مرة أخرى إلى بداية الطريق حتى يختاروا مهنة غير المهنة ومكانا غير المكان، ومعظم الناس لديهم قناعة بأن أسباب عدم سعادتهم في العمل لا ترتبط بهم وبسلوكياتهم بقدر ما ترتبط بعوامل خارجة عن نطاق سيطرتهم وأشخاص عجزوا عن التعامل معهم ومناخ لا يتناسب مع أنماط شخصياتهم. والأخطر من ذلك أنهم قنعوا بالسكون والاستسلام لهذا الشعور، وبحكم العادة وسلطان الحاجة توصلوا إلى أن عليهم أن يستمروا في العمل حتى الرمق الأخير، فالمهم أن يحصلوا على المقابل ليطعموا أطفالهم ويديروا أمور حياتهم المختلفة، فالعمل من وجهة نظرهم وسيلة للكسب والعيش. الحقيقة أن هؤلاء وهم كثيرون فقدوا واحدة من أعظم المتع في هذه الحياة، متعة العمل والإنتاج والشعور بتقديم قيمة حقيقية في هذه الحياة. السعادة قريبة منهم ولكنهم في زحمة العمل لا يرونها، نحن في هذا المقام لن نقدم روشتة للسعادة فالسعادة لا تباع أو تسوق ولكنها شعور يصنعه الإنسان لنفسه وبنفسه. فقط سنحاول أن نستكشف معاً بعض المناطق المؤثرة جداً في خلق الشعور بالسعادة، المنطقة الأولى: هي منطقة الشعور بالقيمة، قيمة العمل وقيمة الناتج، أهم ما يشعر الإنسان بالسعادة هو إحساسه بالرضا تجاه ما يقدمه لغيره من الناس، إحساسه بأنه قدم شيئاً ينتفع به غيره، تماماً مثل الشعور الذي يعتريك عندما تساعد محتاجا أو تساند من يطلب المساندة. وأي عمل في هذه الحياة له قيمة مهما صغر هذا العمل أو كبر في أعين الناس، إذا كنت مدرساً من السهل أن تشعر بالسعادة وأنت تذهب كل يوم إلى مدرستك لتبني عقول الطلاب وشخصياتهم ومستقبلهم، وإذا كنت طبيبا من السهل أن تشعر بالسعادة وأنت تخفف بمشيئة الله آلام الناس وأوجاعهم، وإذا كنت تبيع للناس الخبز والخضراوات، من السهل أن تشعر بالسعادة لأنك توفر للناس مأكلهم ومشربهم، وإذا كنت سائقاً من السهل أن تشعر بالسعادة إذا أدركت أنك تقدم خدمة جليلة للناس عندما تساعدهم على قضاء مصالحهم وأعمالهم، وإذا كنت....وإذا كنت.....، كل مهنة شريفة ومشروعة تقدم قيمة عظيمة للناس حتى إن الناس يقعون في عديد من المشكلات عندما يتخلى صاحب مهنة عن مهنته في مكان ما. إذن عزيزي القارئ استشعر هذه القيمة في كل لحظة تشعر فيها بعدم السعادة في عملك. المنطقة الثانية هي منطقة التحديات المثيرة ، لقد أثبتت الدراسات أن أحد أهم الأسباب التي تشعر الإنسان بالرضا في مكان عمله هو وجود تحديات تحثه على تقديم أفضل ما لديه. التحدي والرغبة في تحقيق إنجازات متتالية يجعل حياة الإنسان مملوءة بالتشويق والإثارة، وكل مهنة وكل عمل مملوءة بالتحديات، اذهب غداً لعملك وقرر بينك وبين نفسك أن تؤدي مهمة ما بأفضل أداء، تحد نفسك ولا تتحد زملاءك أو مديريك، تحد نفسك ولا تنظر للمقابل ولكن ضع لنفسك تحديات جديدة، والنتائج قادمة لا محالة. المنطقة الثالثة: حاول أن تؤدي عملك بطريقة مختلفة، غير أسلوب عملك، غير أسلوب تفكيرك، غير عاداتك اليومية في العمل، ليس من الضروري أن تؤدي في عملك الطقوس نفسها والأفعال ذاتها، حاول أن تبدع في أداء المهام المطلوبة منك، والإبداع ليس حكراً على أحد أو أمراً صعب المنال، فقط انظر حولك .... راقب أداء زملائك .... راقب أداء مديريك .... استمع لمقترحات عملائك .... اقرأ كتبا في مجال عملك ... ستجد كم من الأفكار والأساليب لا حصر لها وستتحول حياتك المهنية إلى متعة حقيقية لا تنتهي. المنطقة الرابعة: هي منطقة التعامل مع المشكلات اليومية مع الزملاء والعملاء والمديرين، كثيرون جداً يرون أن هذه المنطقة على وجه التحديد هي مصدر تعاستهم بينما من المفترض أن تكون هي المنطقة التي يصنع فيها الجزء الأكبر من السعادة، يجب أن نتعامل مع هذه المشكلات باعتبارها جزءا من العمل وأن العمل لا يستقيم من غيرها، فالعمل تفاعل واحتكاك وتنافس مثله مثل الحياة تماماً، وأنت تستطيع أن تمتلك القدرة على التأثير في الآخرين، يمكنك أن تفرض عليهم أسلوبك ومنطقك وشخصيتك، مطلوب منك أن تبدي المشاعر الطيبة لزملائك ومديريك، تتعامل معهم باحترام وتقدير، تتجاوز عن الصغائر، وعندما تجد نفسك مرغماً لاتخاذ موقف فعليك أن تفعل ذلك دون تجريح، حاول دائما أن تصقل خبراتك في التعامل مع الآخرين سواء بالقراءة أو الاستفادة من الدروس والتجارب سواء كانت هذه الدروس والتجارب خاصة بك أو بغيرك. المنطقة الأخيرة هي التفكير الإيجابي، عليك دائماً أن تنظر للنصف المملوء من الكوب، عندما ينتقدك مديرك فهذه فرصة ودافع للتطوير والتحسين، وعندما يشتكي عملاؤك فهذه فرصة لتحقيق التميز، وعندما يطلب منك زملاؤك أن تؤدي مهام خاصة بهم فهي فرصة للتعلم. ودائماً عزيزي القارئ كن طموحاً في مجال عملك تطلع إلى الأفضل وأسع إليه بقوة..ولا تنس أن تستيقظ كل يوم ولديك حلم جديد. ![]() |
|
|
|
|
|
#53 |
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 53
|
وخــــــــتامــــه مســـــــك أ / هــــــــند الصـــــاعــدي
بعـــــبارة ( ولا تنســــــى أن تســــتيقظ كل يـــــــوم ولديــــــك حــــــلم جـــــديد ) مـا أروعـــهـا مـن عـــــــبارة ..تجـــــدد الحـــــــياة .. وتنعشــــــها بأفكـــــار بعـــــيدة كل البعـــــد عن عقــــلية ( أبيــــــض وأســـــــود ) وتوازن بين متطــــلبات الحــــــياة .. نعم نحن بحاجة لذلك.. حيث أن تجديد الحياة هو النجمة التي تحيط ببقية النجوم لجعل النجاح أمر ممكن بكل يسر وسهولة ..وتبعد لحظات الهموم والترقب .. بـــــــوركــــت .. بل أبــدعــــت بطــــرحــــــك المبــــــدع والمشـــــــع بروح إيجـــــابيـــــــــة .. متجـــــــددة .. متفــــــــائلة مع خالص تحــــــياتي وتقــــــديري ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#54 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: السعودية - مكة المكرمة
المشاركات: 2
|
مسؤلية من توفير البيئة التعليمية والتعلمية الصالحة للطالبة والمعلمة ؟
هل تكدس الطالبات في الصف يؤدي إلى تحقق أهداف المقررات الجديدة في المشروع الشامل ؟ إن من أهم أهداف المقررات توفر بيئة مناسبة لتطبيق الاستراتيجيات الحديثة في التدريس وتفعيل التقنية ومصادر التعلم المختلفة التي تفتقر إليها الكثير من المدارس ...... إلى جانب ضغط حصص معلمات الدين واللغة العربية ....... مسؤلية من كل ذلك ؟؟؟؟؟؟؟ |
|
|
|
|
|
#55 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2
|
الاخت هند
موضوع جمبيل جدا ويناقش وضع قائم وفعال لكن للاجابة هلى ابسؤال مسؤوليه فن الاستمتاع من وجهةنظري تقع 1ـ على الموظف اولا . 2ت على المسؤول في الادارة وهذه مشكله عظيمة عندما نجد موظف لديه حب العمل وحب الاستمتاع لكن هناك بالمقابل مسؤول لا يحب هذا 2ـ على المجموعه المحيطة معك وانا هنا ساتناول ثاتير المسؤول على الموظف المحب لعمله ويحاول ان يجد المتعه في عمله لا ابعد بكم عن صلب الموضوع ولكن اعطيكم اضاءة عن الواقع انا وكيلة مدرسة احب العمل واحب التجديد واستمتع باداء عملي واطور منه وهذا ما لمسه الجميع حولي سواء المشرفه والمعلمات لكن مديرتي العزيزة بعيده كل البعد عن مدرستها بالدورات والاجتماعات وقليله المابعه بما يجري في مدرستها وعندما تحضر تصب جم غضبها على الجميع وكل يومها تقضيه في الانتقادات ا مصحوبا برفع الصوت بتداء من المستخدمة المسكينة وانتهاء بالوكيلات . تسالهن عن اعمالها التى لم تنتهي تاركة عمل تلك الوكيلة فكيف يكون هذا الاستمتاع مع تلك المديرة فقد خيم الياس وكره العمل معها فاصبح سلاحنا الغياب آخر تعديل بواسطة جواهر عبدالله ، 20-07-2010 الساعة 01:23 PM |
|
|
|
|
|
#56 |
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 211
|
الإستمتاع في العمل عدوى سريعة الإنتشار فما ان يبدأها أحد الا وجدت طريقها في قلوب الأخرين مزاجية المدير فقط هي الوحيدة القادرة على الحد من انتشار تلك العدوى وهو القادر ايضا على ان يشعل فتيلتها فإمتداح مديرك اومسؤولك المباشر لما تقوم به كفيل بأن يضمن متعة يومك في العمل وخارجه وتعبير زميل عن مشاعره تجاه مرضك او غيابك أو حتى تغيير طريقة لبسك وشعرك كفيل بأن يجعلك محبا لعملك مستمتعا به فلا نبخل بالكلمة الطيبة فلها في النفس عميق الأثر تحياتي للجميع وبالخصوص من بقلمها مست الوتر
__________________
اللهم أرزقني وأهلي من حيث لا نحتسب وأعذني وأهلي من الشيطان الرجيم (( اللهم آآآآمين ))
آخر تعديل بواسطة شريفة الصبغ ، 21-08-2010 الساعة 07:41 PM |
|
|
|
|
|
#57 |
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مع نفسي اللوامة
المشاركات: 689
|
سؤال مؤلم إجابته لان الإجابة لاتهم المسئول والنقاش مجرد فضفضه لكن اعجبنى اجابة الادمن (المديرالعام للمنتدي) ابغى واااااسطه ههههههههه
__________________
لودامت لغيرك ماجتك ! ترى الدنيا دوارة يوم لك ويوم عليك
|
|
|
|
|
|
#58 |
|
مرشحة لجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 7
|
الاستمتاع بالعمل مسوؤلية فردية فردية فردية ثم جماعية
فلو كان كل فرد يعمل عمله بحب بتأمل بابتسامة بهدوء باتزان سيستمتع الاستمتاع يكون من داخلك داخلك انت مهما كانت الاجواء في الخارج هي تنبع من الداخل من ذاتك فليس المهم أن نختار عمل نحبه ولكن المهم أن نحب العمل الذي نقوم به . عند ما يقوم كل فرد بهذا سيستمتع كل الأفراد بالعمل ولن يكونو ا بحاجة لأي شخص آخر أو منظمة لتزيدهم متعة . ومجموعة الأفراد يستطيعون أن يدخلوا المتعة عندما يحل عليهم بعض الملل عن طريق الدورات الممتعة واستضافة المدربين لذلك كدورة فن الاسترخاء والتعامل مع ضغوط العمل ...مثلا أو القيام برحلات ترفيهية.....
__________________
نجاة جابر اليامي مرشحة لجائزة تميز |
|
|
|
![]() |
|
![]() |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
|
![]() |